الصفحة مخصصة لعرض كل مايتعلق بخرائط الثورة السورية وتوزع المظاهرات الاسبوعية باستخدام تقنية نظم المعلومات الجغرافية

خريطة توضح أماكن حدوث مجازر النظام الطائفية بحق أهلنا في مدينة بانياس وقراها

رابط الخريطة
http://goo.gl/maps/Bisci

مجازر بانياس

==============================

بانياس – همجية القتل لوأد الثورة

جدد النظام السوري عهده مع المجازر، وكثف عملياته الإجرامية التي بدت كما لو أنها تطهير طائفي، كان قد بدأها في حمص و استكملها مع مجازر بانياس الأخيرة، ليخوض حرباً مع المدنيين العزل فيها ويعاقبهم بأبشع الطرق والوسائل وأشدها إجراماً ووحشية.
وفي تفاصيل المجازر المروعة، فقد بدأت قوات النظام مدعومة بأعداد كبيرة من شبيحة وسكان قرى الطائفة العلوية المجاورة حصارها لقرية البيضا في صباح يوم الخميس 2-5-2013 من كلّ الجهات وقامت بقصفها بشكل عنيف بالمدفعية والدبابات تحت ذريعة وجود مسلحين فيها، وتم تسجيل سقوط اثني عشر قذيفة أسفرت عن تهدم عدة منازل وتضرر مسجد القرية الكبير، عقب ذلك اقتحمت قوات النظام وشبيحته القرية ونفذت إعدامات ميدانية بالسكاكين والرصاص تحت دوافع طائفية بحق السكان السنُّة مما أدى إلى سقوط عشرات الشهداء بينهم عائلات بأكملها والكثير من الأطفال والنساء
وتفيد الأنباء الأولية حسب شهادات الناجين من المجزرة أنّ أعداد الشهداء بلغت المئات، لم نتمكن من توثيق جميع أسمائهم بسبب عدم قدرة ناشطينا على دخول المدينة والقرى المستهدفة والتحرك فيها بحرية، وأنّ الطرقات والساحة الرئيسية والمنازل تعجُّ بالجثث التي قامت شبيحة النظام بإحراق قسم كبير منها، إضافة إلى استخدام السواطير والآلات الحادة المتنوعة في عمليات القتل ووجود عدّة رؤوس مهشمة بشكل كامل جراء ذلك، وفي تلك الأثناء كانت أحياء مدينة بانياس تتعرض لقصف عنيف من البوارج الحربية و قوات النظام المتمركزة في حيّ القصور وتم تسجيل سقوط 70 قذيفة،تهدم عدّة منازل على إثرها.

وفي يوم الجمعة 3-5-2013 استكملت قوات النظام فصول مجازها فأحرقت العديد من المنازل والأراضي في قرية البيضا فيما تزال أشلاء الشهداء وجثثهم ملقاة في الطرقات والمنازل ورائحة الموت تنبعث من المكان،كما قصفت قرية بساتين إسلام مما أدى لوقوع شهداء وجرحى،وشنت حملة مداهمات واعتقالات واسعة في مدينة بانياس وسط انتشار كثيف للقناصة، وطوقت أيضاً حييّ رأس النبع ورأس الريفة وقامت بقصفهم بشكل عنيف بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ والهاون
وساندت مجموعات الشبيحة هجوم قوات النظام الرسمية، فقد اقتحموا عصر يوم الجمعة حيّ رأس النبع بعد قصفه بنفس الطريقة الممنهجة التي اتبعت في قرية البيضا ونفذت إعدامات ميدانية طالت العشرات بينهم سيدات وأطفال،علماً أنّه لم يكن هناك أيّة مقاومة تذكر من قبل مسلحين

ومن الجدير بالذكر أن مدينة بانياس وقراها خاضعة بالكامل لسيطرة النظام منذ أكثر من عام ونصف وتعاني أوضاعا إنسانية كارثية وسط انعدام للمشافي الميدانية والملاجئ فيها،و تشهد دائما عمليات ترويع للآمنين فيها من خلال تواصل القصف وإطلاق الرصاص وانتشار القناصة، وإغلاق جميع الطرق والحصار الخانق جعلا حركة الناشطين صعبة جداً لتوثيق تلك المجازر وإحصاء أعداد الشهداء بشكل دقيق.

وتفيد الأنباء عن حشود إضافية تعزز قوات النظام المتواجدة في المدينة لليوم الثالث على التوالي مما يؤكد استمرار النظام في حملته العسكرية على المدينة التي كانت من أوائل المناطق الملبية لنداء الثورة،حيث شهدت مظاهرات سلمية حاشدة هتفت للحرية وإسقاط النظام ونفذ سكانها إضرابات تضامناً مع المدن المنكوبة،كما كانت أول مدينة تشهد اعتصاماً نسائياً للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين.

لمشاهدة الخريطة في الفيسبوك انقر هنا

مركز الخرائط السوري

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

معرض الوسوم

%d مدونون معجبون بهذه: